ads
ads
أهم الأخبارعربى ودولى

د.دينا دياب تكتب/”إلى الذى لاينحنى” .. كل عام والزعيم مسعود بارزانى بخير

دمت أبًا وملاذاً آمناً للكرد ولغير الكرد من وراء الحدود

تحل اليوم ذكرى غالية لتاريخ مولد زعيم سياسى وشخصية استثنائية فى التاريخ الحديث، هو أهم شخصية كردية نشطه في الشرق الأوسط، وهو الرجل الأكثر فاعليه  في أزمات وقضايا المنطقة.

اليوم ذكرى ميلاد الزعيم مسعود بارزانى، ومن المصادفه أن البارزاني الابن ولد في اليوم نفسه الذي أعلن فيه الأب الخالد مصطفى بارزانى قيام وتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، ليتزامن مولده اليوم مع الذكرى ال46 لتأسيس الحزب الذى يعتبر صوت كوردستان الحقيقى .

جاءت كلمات الزعيم  مسعود بارزانى للحزب بمناسبة ذكرى تأسيسه ال46، بمثابة نصيحة غالية وصادقة وهى جعل “مصالح شعب كوردستان” هدفاً أساسياً لجميع الأطراف السياسية،  قائما على مبدأ الأخواة والتوافق والمصالح العليا، مثمناً تضحيات ونضال أعضاء  الحركة التحررية الكوردية.

والمتتبع لتاريخ قيادة الزعيم مسعود بارزانى للحزب منذ عام 1979، يتأكد أن حالة التألف التى حدثت بين الزعيم وحزبه لم تتغير منذ ذلك العهد ، فهو زعيم يدعم حزب ديمقراطي وطني، يؤمن بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والحرية الفردية وحق الأمة الكوردية والأمم الاخرى في تقرير مصيرها، ويناضل من أجل ذلك وفق مناهج علمية وبطرق سلمية وديمقراطية مستوحاة من تجارب الحركة التحررية للأمة الكوردية والتراث الوطني والنضالي للبارزاني الخالد مستفيداً من تجارب الشعوب بما ينسجم مع واقع كوردستان.

والمتتبع لتاريخ الزعيم يراه رافعا شعار مبادئ الحزب فى حياته الخاصة والعامة، منذ أبصر النور يوم 16 أغسطس/آب 1946 بمدينة “مهاباد” في شمال غرب إيران، التي أسس فيها الأكراد أول دولة في تاريخهم عقب الحرب العالمية الثانية ،ليكرس  شبابه وجهوده لتأسيس كيان كردي، فقد عمل من أجل الحكم الذاتي والانفصال قبل أن يجنح للحل الفدرالي الذي عده أكثر واقعية بالنظر لتعقيدات المنطقة، وأمضى سنوات في معاقل “البشمركة، اتجه منها للعمل السياسي، حتى انتخب في 1971 عضوا باللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، ثم عضوا بالمكتب السياسي ورئيسا للمؤسسة الأمنية.

وطيلة الحقبة من 1971 حتى الأن  حضر البارزاني بشكل لافت في المشهد الكردي، وساهم في إنشاء العديد من الكيانات العسكرية والسياسية التي ناصبت الحكم المركزي في بغداد ، ورفع لواء الحزب عاليا ، خاض خلالها العديد من الصدامات من اجل حماية حزبه وشعبه، فلم ينحنى ابدا، وجعل مبادء الحزب هى مبادئ حياته، رسالة حقيقيه أفنى فيها حياته.

“التجديد –  العدالة – التعايش”شعار الحزب وشعار البارزانى فى تاريخه السياسى والعسكرى وكذلك الشخصى والذى وضعه فى مصاف الزعماء التاريخين.

لنهنئ الزعيم مسعود بارزانى وحزبه بهذه المناسبه، ونقول له دمت أبًا وملاذاً آمناً للكرد ولغير الكرد من وراء الحدود، تحميهم، تطعمهم، تقيهم القرَّ والحرَّ والجوعَ، تحررهم من أسر مخيمات البؤس والفقر والجهل، تشعر بآدمية الجميع، وأياديك حانية على الجميع، “كل عام وأنت طيب يازعيم” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى