ads
ads
أخبارأهم الأخبار

سيروان بارزاني وكورك… صبر أيوب وقامة جبل لا تنحني

كتب:الاقتصاد نيوز

ليست كورك مجرد شركة اتصالات في سوق مزدحم بالمنافسة، وليست اسماً تجارياً عابراً في ذاكرة الناس؛ إنها حكاية صبر، وثبات، ووفاء، تشبه في رمزيتها جبل كورك الشامخ، ذلك الجبل الذي تعبر عليه الرياح ولا تكسره، وتدور حوله العواصف ولا تقتل قامته.

 

منذ سنوات، اختارت كورك طريقاً صعباً: أن تخدم الناس، وأن تنافس بجودة الخدمة، وأن تحافظ على ثقة مشتركيها، وأن تجعل من الرقم الهاتفي أمانة لا سلعة، ومن بيانات العملاء مسؤولية لا تجارة. وفي زمنٍ صارت فيه بعض القيم تُقاس بالأرباح فقط، بقيت كورك متمسكة بفكرة أن الثقة لا تُباع، وأن العلاقة بين الشركة ومشتركيها ليست علاقة فاتورة واتصال، بل علاقة وفاء واحترام وذاكرة مشتركة.

 

لقد خدمت كورك الناس، فوجدت نفسها في مواجهة ضغوط وتحديات لا تقل قسوة عن المنافسة التجارية نفسها. نافست الشركات الأخرى، وتقدمت في ميادين الخدمة والانتشار، وحافظت على خصوصية مشتركيها، ولم تتعامل مع أرقامهم بوصفها أرقاماً منسية بعد مدة من عدم الاستخدام، بل بوصفها جزءاً من حق الناس وكرامتهم الرقمية.

 

هذه الشركة لم تكن قوية فقط بخدماتها، بل كانت قوية بمن يقف خلفها؛ رجل صبور، قليل الظهور، كثير الفعل. سيروان بارزاني لم يصنع حضوره بالضجيج، بل بالصمت العامل، وبالصبر الطويل، وبالمواقف التي لا تحتاج إلى كاميرات كي تثبت قيمتها.

 

هو رجل عرف معنى المواجهة، لا في مكاتب الإدارة فقط، بل في زمن الحرب والإرهاب الأسود. صمد أمام هجمات الإرهاب، ووقف في لحظات كان فيها الوطن يحتاج إلى رجال لا إلى خطابات. وحين كان الجهد الحربي يحتاج إلى دعم، لم يتأخر، ولم يساوم، بل قدّم من جهده وإمكاناته وأرباح مؤسساته دعماً لمعركة الوجود والكرامة.

 

سيروان بارزاني صبر صبر أيوب، فكان الصبر طريقه إلى النجاة، والثبات طريقه إلى الاحترام. لم يكن من أولئك الذين يبحثون عن الضوء، بل من أولئك الذين يتركون العمل يتحدث عنهم. ولذلك بقي اسمه حاضراً، لا لأنه يطلب الحضور، بل لأن المواقف الكبيرة تفرض أسماء أصحابها على ذاكرة الناس.

 

أما قوة كورك الحقيقية، فهي ليست في الأبراج ولا الشبكات ولا الإعلانات فقط، بل في وفاء مشتركيها. أولئك الذين لم يتركوا شركتهم، لأنهم أدركوا أن كورك ليست مجرد خط هاتف، بل تجربة ثقة وارتباط واعتزاز. قوة كورك من قوة الناس الذين آمنوا بها، ومن وفاء الذين بقوا معها رغم العواصف، ومن ثقة جمهور يعرف الفرق بين الشركة التي تتعامل معه كرقم، والشركة التي تحفظ له حقه وخصوصيته.

 

كورك اليوم ليست وحدها في مواجهة التحديات؛ معها جمهورها، ومعها تاريخها، ومعها جبل من الصبر والوفاء. وكما أن جبل كورك لا تهزه الرياح، فإن كورك لا تكسرها الضغوط، ولا تضعفها الحملات، ولا تغير معدنها العواصف.

 

هناك شركات تكبر بالأموال، وشركات تكبر بالإعلانات، وشركات تكبر بالنفوذ. أما كورك، فقد كبرت بالصبر، وبالخدمة، وبثقة الناس، وبقيادة رجل آمن أن الصمود أحياناً أعظم من الكلام، وأن الوفاء أقوى من كل حملات التشويه ….

.لذلك …..

أهلاً بشركة كورك للاتصالات في القاهرة،

أهلاً بالراعي الحصري لقمة القاهرة للإبداع والتأثير،

أهلاً بشركةٍ صنعت حضورها بالصمود والثقة، وجاءت إلى أمّ الدنيا شريكاً في منصة تجمع الإبداع، التأثير، والريادة،كورك ليست مجرد شركة اتصالات.كورك جبل.

وجبل كورك لا تهزه الرياح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى