في “مصر الآن”.. المهندس توفيق عامر: الاقتصاد الرقمي أصبح المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي العالمي
كتبت:د.دينا دياب
استضاف برنامج “مصر الآن” المذاع على قناة النيل للأخبار ،رجل الأعمال والمهندس توفيق عامر، الخبير الاقتصادى وعضو اتحاد الصناعات المصرية، في حلقة خاصة تناولت أهمية الاقتصاد الرقمي ودوره المتنامي في دعم الاقتصادات الحديثة خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الدكتور توفيق عامر أن الاقتصاد الرقمي أصبح أحد أهم محركات النمو الاقتصادي على مستوى العالم، حيث تجاوز حجمه أكثر من 55 تريليون دولار، مستندًا إلى التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب التوسع الكبير في التجارة الإلكترونية والخدمات المالية الرقمية.
وأوضح أن الاقتصاد الرقمي أسهم في إلغاء الكثير من الحواجز الجغرافية بين الأسواق، وخفض تكاليف الإنتاج والتشغيل، ورفع جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية للشركات، فضلًا عن توفير فرص جديدة للتصدير والوصول إلى الأسواق العالمية.

كما أشار إلى أن التحول الرقمي يمثل فرصة استراتيجية لمصر لتعميق التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، وجذب الاستثمارات الأجنبية، من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، ودعم ريادة الأعمال، وتأهيل الكوادر البشرية بالمهارات التكنولوجية الحديثة.وخلال اللقاء، أوضح الدكتور توفيق عامر أن الاقتصاد الرقمي لم يعد مجرد قطاع اقتصادي مستقل، بل أصبح منظومة متكاملة تؤثر في جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية، بدءًا من الصناعة والتجارة والزراعة وصولًا إلى التعليم والصحة والخدمات الحكومية.
وأكد أن الدول التي نجحت في تبني التحول الرقمي استطاعت تحقيق معدلات نمو أعلى، ورفع كفاءة مؤسساتها، وتعزيز قدرتها على المنافسة وجذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لأن تصبح مركزًا إقليميًا للاقتصاد الرقمي والخدمات التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتطرق الحوار إلى دور الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة المصانع وزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف، إضافة إلى أهمية مراكز البيانات والحوسبة السحابية والكابلات البحرية في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية ونقل البيانات بين قارات العالم.
واختتم الدكتور توفيق عامر حديثه بالتأكيد على أن الرقمنة لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة حتمية لنجاح الصناعات الحديثة وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمي






