ads
ads
أهم الأخبارعربى ودولىمقالات

د.دينا دياب تكتب : كاك مسعود بارزانى .. ملاذ اللاجئين

نشر الإعلامى الكوردى البارز زكرى موسي عبرصفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى ” فيسبوك” صورة غير متداوله للزعيم مسعود بارزانى ، زعيم الأمة الكوردية، وهو ينظر لعددا من الأطفال اللاجئين فى نظرة حانيه مليئه بالحب، وقت دخول داعش العراق فى الفترة من 2014 وحتى 2017.

وهى صورة تحمل العديد من المعانى وتكشف انسانية الزعيم بارزانى و حرصه على مساندة ضحايا الإرهاب في بلاده خاصة وفى العالم بشكل أوسع، كان الزعيم يتفقد بنفسه مخيمات اللاجئين والنازحين من جميع دول العالم، واصدر تعليماته بإيوائهم، ” أيا كانت الأديان او الجنسيات” مايشغل الزعيم هو الانسان، فهو دائما يعزيز ثقافة التعايش والسلام والتآخى بين الجميع، وكانت نظرة الزعيم الأبوية هى “الفرمان”الذى جعل اقليم كوردستان بوزارته ومؤسساته داعما ومساندا لانقاذ كافة اللاجئين ودعمهم، رغم ظروف الحرب وانشغال الجميع بالدفاع عن كوردستان، الا ان قائد البيشمركة وزعيم الأمة كان يهتم بتقديم كل الدعم للاطفال اللاجئين لتعويضهم بالاحتواء قبل الإيواء، وهو الأمان الذى كانوا يبحثون عنه دائما وابدا.

لاعجب ان تطلق الامة الكوردية لقب ” كاك” على الزعيم مسعود بارزاني،  فهوالأخ والصديق والزعيم ، الذى أرسى مبدأ الرئيس الإنسان الذي يتواصل مع الجميع ويشعر ويحس ويتجاوب مع مشكلات المواطن البسيط، فضلا عن تقديم الشكر للنبلاء من المواطنين على مساهماتهم البسيطة الفعالة، فهو دائماً الملاذ فى كافة الأزمات.

وأشارت احصائيات، إلى أن عدد النازحين بعد تهجير المسيحيين من مدينة “الموصل” في شمال العراق من قبل عناصر تنظيم “داعش” فى 2014 باتجاه المناطق الآمنة في محافظة “نينوى” مثل سهل نينوى أو إقليم كردستان وباقي المحافظات قد تجاوز المليون نازح ويعيشون في ظروف معيشية صعبة مع نقص في الخدمات والدواء، لم يصمت الزعيم بارزانى كان دائم الدعم، وفى الوقت الذى واجه فيه داعش وكان يضرب بيد من حديد لانقاذ شعبه من الارهاب الغاشم ، فتح أرض الاقليم لاستقبال كافة النازحين واللاجئين من الازيديات وأهل العراق بكافة جنسياتهم ودياناتهم ، فهو دائما حائط الصد والسند.

ويذكر له التاريخ العديد من المواقف، ليس فقط وقت داعش ، سبق  فى 2012 كان ملاذ السوريين فى مجمع دوميز عندما زارهم وتفقد أوضاع اللاجئين وأعلن ان إقليم كوردستان وهو شخصياً ينظران بعين الإهتمام إلى أوضاعهم المعيشية ولن يذخروا جهداً في سبيل تحسين أوضاعهم، وغيرها من المواقف التى يكتبها التاريخ من نور فى مشوار قائد الأمة الكوردية ملاذ اللاجئين الدائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى