كيفى عبدالله يكتب : نيجيرفان بارزاني.. رجل الدولة الدبلوماسى
أهمية الوئام بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني هى رؤيه مهمه تقتضي وجود دور كبير لنيجيرفان بارزاني مستقبليا

بقلم :كيفى عبدالله
يوما بعد يوم يثبت الرئيس نيجرفان بارزانى، أنه رجل دولة من طراز فريد ، فهو يعى جيداً مصلحة بلاده، ويعى تماما أن مصلحة الوطن هى الأهم من كافة المصالح الشخصية.
تصريحات هامة أدلى بها رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني قائلا: أن الاتحاد ووحدة الصف والتلاحم بين كل أطراف ومكونات كوردستان «ضروري للغاية» للحيلولة دون المزيد من الضعف في القرار والإرادة السياسيين لشعب كوردستان، قال ذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الخامسة لوفاة رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني السابق، والرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني.
ولعل هذه التصريحات تؤكد على الفكر الدبلوماسى، الذى جعل من السيد نيجرفان رجل المهام الوطنية، فهو يؤكد فى كل موقف له أنه رجل لايفكر فى الانتخابات المقبلة كرجل سياسى، لكنه يفكر في الأجيال القادمة كرجل دولة يقف كحائط صد فى ظل الأزمات الجلية التى تعصف بالوطن الأن.
كلمة كاك نيجرفان التى احتوت على حل حاسم لضرورة ايجاد اتفاقية مشتركة بين الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، بصفتهما قوتين رئيستين في إقليم كوردستان والعراق، تتفق مع هذه المرحلة، وهى رؤية ثاقبة بحثًا عن حل لحالة الانسداد السياسى التى يعيشها العراق الأن، وتعنى حرصه الشديد على استقرار إقليم كوردستان العراق .
وخلال كلمة السيد نيجرفان تشعر وأنه رجل دولة توافقى فهو يؤكد (إن شعب العراق يشعر بـ «سخط كبير» وناقم بسبب الخلافات السياسية في البلد، لأنه يعرف كلما استمرت الخلافات كلما تراجعت الخدمات والاستقرار وتضعف سيادة البلد، مؤكداً «لذا يجب الجلوس وحل المشاكل»، وهنا يوضح رؤيته التى لم تتغير منذ توليه رئاسة الإقليم فى المحافظة على وحدته، وبذل كل غالى ونفيس من أجل ذلك، فهو منذ توليه يلعب دورًا بارزًا في التقارب بين الأحزاب السياسية، وأطلق مبادرة لحل المشاكل الداخلية، كما لعب دورًا بارزًا في معالجة الأزمة الاقتصادية، وذلك بجذب الاستثمارات العربية والأجنبية.

إن شخصية البارزاني باتت مسيطرة فى الأوساط العراقية المختلفة، فهو يحظى برؤية سياسية ثاقبة جعلته يكسب احترام القوى السياسية المختلفة، وكذا نال تقدير الرؤساء عربيًا ودوليًا، تميزه بالتواضع جعله المفضل لدى المثقفون، واهتمامه بالشارع خلق حالة من الطمأنينه لشعبه، وكذا الطبقة السياسية ترى فيه صمام الامان، وهذا مؤشر مهم جداً دفع جهات رسمية وشعبية عدة إلى توجيه دعوات متكررة له في مناسبات مختلفة، أخرها تمثيله المشرف والمهم خلال المشاركة في مراسم توديع الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية، بدعوة رسمية من بريطانيا، إلى جانب قادة وزعماء دول العالم ،وذلك له اهمية كبيرة، فى ظل تجمع عالمي شارك فيه قادة 150 دولة بالعالم.

خلاصة القول، إقليم كردستان العراق هو محور استراتيجى لاستقرار العراق وتأكيد الرئيس نيجرفان بارزانى باأهمية الوئام بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني هى رؤيه مهمه تقتضي وجود دور كبير لنيجرفان بارزاني مستقبليا لانه اثبتت نفسه كسياسي من طراز فريد.







