ads
ads
غير مصنف

أحمد يونس الحريثي يكتب/الموصل تقصير يخطف الفرح والاحباب في جميع كوارثها

الموصل أصبحت كعادتها حديث العالم بكوارثها الانسانية التي شاء الله أن تقع لكن التقصير جمع أحداثها خلال عقد من الزمن إمتد من عام 2014 ونتمى أن ينتهي في عام 2023 .

فأحداث إحتلال عصابات داعش الارهابية للمدينة في العاشر من حزيران عام 2014 لم تنتهي تبعاتها وأوجاعها وقصصها والتي إمتدت لثلاثة أعوام غيرت جيل ومفاهيم وثقافات ودمرت حضارة من أقدم حضارات الارض ، وإن عدنا للمسببات فسنجد أن هناك تقصير في جميع مفاصل المؤسسات .

وبعد الإنفتاح الذي شهدته المدينة سقطت دموع الشعب بسقوط أكثر من مائة ضحية بعد غرق العبارة التي كانت تقل المواطنين في عيد نوروز لضفة الجزيرة السياحية للتنزه والإحتفال ، وبعد التحقيقات وجد المعنيون أن تقصير الامن والسلامة كان سبب وقوع الفاجعة .

وفي يوم السادس والعشرون من أيلول هذا العام كانت المدينة وأحد أقضيتها التي يقطنها إخواننا المسيحيون على موعد مع عرس تحول قبل منتصف الليل الى الم ودموع وفقدان أحباب بعد إحتراق قاعة الاعراس التي جمعت أكثر من الفٍ من الضيوف لقصور بجانب السلامة ، لتعيش المدينة على وقع صدمة وقصص مؤلمة مابين فقدان العروس لوالدتها وأخيها وأحبابها ومابين فقدان العريس لمجموعة من أهله وذاك فقد الابنة والابن والوالدة والاخ والعم وآخر فقد خطيبته التي كانا على موعد لإقامة حفل الزفاف في تشرين الاول من هذا العام .

والسؤال الذي يؤرق الجميع من أين يستمد التقصير قواه ليخطف الاحباب والفرح من بيننا .

أحمد يونس الحريثي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى