د.قيس الرضوانى يكتب:عمر سليم… نموذج للمسؤول الذي يفكر بضمير ويعمل بإخلاص

في زمنٍ باتت فيه المناصب طريقًا لتحقيق المصالح الشخصية، يبرز اسم الأستاذ عمر سليم صالح البلداوي بوصفه نموذجًا مختلفًا للمسؤول الذي يضع الإنسان أولاً، ويمارس المسؤولية بوصفها رسالة وواجبًا وضميرًا حيًّا تجاه من وثقوا به.
منذ توليه المسؤولية في وزارة الكهرباء، أثبت الأستاذ عمر سليم أن القيادة ليست كلمات تُقال، بل مواقف تُصنع. فقد سعى جاهدًا إلى الدفاع عن حقوق الموظفين في الوزارة، ولا سيّما أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسّرطان أو الفشل الكلوي، مؤكدًا أن العدالة الإدارية والرحمة الإنسانية يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب.
وقد أثمرت جهوده عن استحصال موافقات رسمية من رئاسة مجلس الوزراء، تقضي بتوفير رعاية خاصة لهؤلاء الموظفين، من خلال إعفائهم من البصمة اليومية، وضمان رواتبهم ومخصصاتهم، ومنحهم الإجازات والعلاجات اللازمة، إضافة إلى دعمهم ماديًا ومعنويًا، وتسهيل فرصهم في الحج والعمرة تقديرًا لصبرهم ومعاناتهم.

هذه المبادرات لم تكن مجرّد قرارات إدارية، بل كانت ترجمة حقيقية لضمير مسؤولٍ يؤمن بأن المنصب خُلق لخدمة الناس لا لاستغلالهم. لذلك لم يكن غريبًا أن يحظى الأستاذ عمر سليم باحترامٍ واسع داخل وزارة الكهرباء، وأن يُنظر إليه كصوتٍ نزيهٍ ومدافعٍ صادق عن حقوق الموظفين في جميع مؤسسات الدولة.
إننا إذ نكتب هذه الكلمات، فإننا نعبّر عن تمنياتنا الخالصة بنجاحه في الانتخابات القادمة، ليكون صوتًا قويًا وسندًا حقيقيًا للموظفين، حاملًا همومهم إلى قبة البرلمان، ومواصلًا مسيرة الإصلاح الإداري والإنساني التي بدأها بإيمانٍ راسخ وضميرٍ نقي.
فمن أمثال عمر سليم… تُبنى الثقة بين الدولة ومواطنيها.
ومن ضميره الحيّ… تتجدد قيم العدل والإخلاص في مؤسساتنا.






