ads
ads
أهم الأخبارمنوعات

بغداد تفتح “ذاكرة وطن”… وانطلاق أضخم مشروع وثائقي عربي يوثّق تاريخ العراق الحديث

كتبت:د.دينا دياب

برعاية مؤسسة أبوظبي للإعلام وإنتاج شركة بلا حدود للإنتاج الفني والسينمائي، يبدأ الاسبوع الاول من شهر نوفمبر، تصوير الجزء الأول من مشروع ذاكرة وطن ، والتى تتكون من سباعية وثائقية تسرد التحولات السياسية والتاريخية والدينية في العراق بعد عام 2003، برؤيةٍ سينمائيةٍ عالمية تعيد تقديم صورة العراق إلى العالم.

 

وتستقبل العاصمة بغداد مطلع الشهر القادم لاستقبال فريقٍ فنيٍّ وإعلاميٍّ دولي ضخم، إيذانًا بانطلاق تصوير أولى حلقات السباعية الوثائقية “ذاكرة وطن” – المشروع العربي والدولي الأكبر في توثيق الذاكرة العراقية الحديثة والعربية، برعاية مؤسسة أبوظبي للإعلام، وإنتاج شركة بلا حدود للإنتاج الفني والسينمائي، ضمن رؤيةٍ تهدف إلى إعادة رسم سردية العراق من الداخل، وتقديمها للعالم بصورةٍ عصريةٍ وعميقة.

 

الجزء الأول من المشروع يحمل طابعًا ثريًّا ومكثّفًا، إذ يغوص في الملفات السياسية والتاريخية والدينية التي شكّلت ملامح العراق بعد عام 2003، ويستعرض تحوّلات الدولة والمجتمع، من محنة الحروب إلى نهوض المؤسسات، ومن الفوضى إلى السيادة.

يُقدَّم هذا الجزء بلغةٍ سينمائيةٍ عالمية تجمع بين الوثيقة والتحليل والدراما البصرية، ليكون شهادة فنية وتاريخية نادرة على مرحلةٍ مفصليةٍ من تاريخ الشرق الأوسط.

 

فريق الإنتاج يضم نخبة من المخرجين والمصورين والباحثين العرب والدوليين، باستخدام أحدث تقنيات التصوير السينمائي (4K HDR – Drones – Motion Documentary – Color Grading) وفق المعايير العالمية المتبعة في Netflix وNational Geographic.

كما يجري التنسيق مع عدد من المستشارين الأكاديميين والمؤرخين والخبراء لتوثيق الأحداث بدقّة علمية وموضوعية عالية.

“ذاكرة وطن” ليس مجرد سلسلة وثائقية، بل مشروع حضاري–إعلامي متكامل، يهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية عبر توثيق تاريخ الدولة العراقية الحديث، و تقديم صورة جديدة عن العراق إلى العالم بوصفه دولةً تسير نحو الريادة والاستقرار.

ايضا بناء جسرٍ ثقافيٍّ عربي–عالمي عبر الإنتاج الفني الراقي القائم على الوعي والتنوير، كما يفتح أبوابه الآن أمام الرعاة والممولين الراغبين في أن يكونوا جزءًا من هذا الحدث العربي التاريخي، من خلال شراكاتٍ استراتيجية تمكّن المؤسسات المشاركة من إبراز دورها في دعم الثقافة والإنتاج العربي الهادف، وربط اسمها بأكبر مشروع توثيقي في المنطقة.

إن “ذاكرة وطن” هو أكثر من عملٍ فنيّ،انه استثمار في الوعي الجمعي، وصناعة لصورة المستقبل، ورسالة إلى العالم بأن العراق يعود ليحكي قصته بنفسه… وبصوته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى