إقبال كبير من الأطفال على ورشة تامر سعدان لصناعة الدمى في مهرجان الشيخ زايد بأبوظبي

كتبت:د.دينا دياب
شهد مسرح الطفل بمهرجان الشيخ زايد في أبوظبي إقبالًا واسعًا من الأطفال والعائلات على ورشة صناعة الدمى التي قدّمها المخرج والكاتب تامر سعدان، ضمن فعاليات المهرجان التي تجمع بين الفن والتعليم والتربية في أجواء إبداعية مميزة.

قدّم تامر سعدان الورشة بأسلوب تفاعلي مبتكر أتاح للأطفال تصميم وصناعة الدمى الخاصة بهم بأيديهم، قبل أن يتعلّموا تحريكها وأداء الأصوات الخاصة بها ليقدّموا في الختام عروضًا مسرحية مصغّرة من ابتكارهم.
وتفاعل الأطفال بحماس كبير مع الورشة التي ساعدتهم على تنمية خيالهم ومهاراتهم الفنية والتعبيرية بطريقة تجمع بين اللعب والتعلم والإبداع.
وقال تامر سعدان:
«حين يصنع الطفل دميته ويحركها بنفسه، فهو يعبّر عن ذاته بحرية ويكتشف طاقاته الإبداعية… الفن يمكن أن يكون وسيلة تعليمية تفتح مدارك الطفل وتزرع فيه الثقة بالنفس».
وأشار إلى أن الهدف من الورشة هو إعادة إحياء التفاعل الإبداعي لدى الطفل بعيدًا عن الشاشات، وتشجيعه على التواصل الواقعي وتنمية مهارات التعاون والتفكير الفني.
وحظيت الورشة بإشادة كبيرة من أولياء الأمور والزوار الذين عبّروا عن إعجابهم بطريقة سعدان في تقديم تجربة تعليمية فنية متكاملة تجمع بين الترفيه والقيمة التربوية، معتبرين أنها تفتح للأطفال آفاقًا جديدة للتعبير والابتكار.
ويُذكر أن تامر سعدان قدّم منذ عام 2007 وحتى اليوم العديد من الأعمال المسرحية والتعليمية والأدبية والتلفزيونية الموجّهة للأطفال، محققًا نجاحًا لافتًا في دمج الفن بالتربية والوعي المجتمعي.
وهو حاصل على بكالوريوس من أكاديمية الفنون، وماجستير من كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، ويواصل دراساته العليا كـباحث دكتوراه بمعهد فنون الطفل بأكاديمية الفنون في مصر، كما حصل على عدد من الدبلومات والدورات المتخصصة في مجال الطفولة.
واختتم سعدان حديثه قائلاً:
«رسالتي أن يعيش الطفل تجربة الفن بصدق، وأن يتعلّم كيف يصنع ويعبّر ويبتكر… فالإبداع هو الطريق لبناء جيل جديد يفكر بحرية ويحب الحياة».






