د.قيس الرضوانى يكتب/من نضال الزعيم السيد الرئيس مسعود بارزاني، إلى وعد فخامة رئيس إقليم كوردستان نيجرفان بارزاني بمليون صوت، ورؤية دولة رئيس مجلس الوزراء مسرور بارزاني… تتوَّج كوردستان بالنصر المجيد.

بإرادة الشعب الكوردستاني التي لا تُقهر، وبقيادة الزعيم مسعود بارزاني، تحقق النصر الذي انتظره جماهير الحزب الديمقزاطي الكوردستاني الوفي ، وتجلّت ملحمة الوفاء في صناديق الاقتراع، معلنةً للعالم أجمع أن كوردستان باقية بعزّها وكرامتها.

لقد أثبتت نتائج الانتخابات اليوم أن الثقة التي منحها أبناء كوردستان لقيادتهم التاريخية ليست وليدة اللحظة، بل ثمرة مسيرة طويلة من النضال والتضحية والعطاء، قادها الزعيم مسعود بارزاني، الذي جسّد بإيمانه الصادق أن الحقوق تُنتزع بالثبات، وأن الكرامة تُصان بالعزيمة، وأن إرادة الشعوب لا تُهزم مهما اشتدت الرياح.
وجاء فخامة رئيس اقليم كوردستان نيجرفان بارزاني ليترجم هذا النهج إلى وعدٍ صادقٍ وأفقٍ سياسيٍ ناضج، فكانت رؤيته الحكيمة عنوانًا لوحدة الصف، ورمزًا للتوازن الوطني، ورسالةً واضحةً بأن كوردستان تنتصر بالعقل كما تنتصر بالعزيمة. لقد وعد فأنجز، وأدار بحكمة رجل الدولة الكبير، فاستحقت كوردستان أن تزهو اليوم بهذا الإنجاز التاريخي.
أما دولة رئيس الوزراء مسرور بارزاني، فقد جعل من الإصلاح والنهضة عنوانًا للمرحلة الجديدة، فأدار الحكومة بعقلٍ إداريٍ متطورٍ ورؤيةٍ اقتصاديةٍ شجاعة، فارتقت كوردستان في عهده إلى مصافّ الدول الطموحة، وأثبت أن سياسة البناء والعمل قادرة على كسب ثقة الناس قبل أي شعارٍ أو خطاب.
إنّ هذا الفوز الكبير ليس مجرد رقمٍ انتخابي، بل هو تفويض شعبي ورسالة وفاءٍ من أبناء كوردستان لقيادتهم، وتأكيدٌ على أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيبقى عمود الخيمة، والمدرسة التي خرجت القادة وصانت الهوية.
اليوم، نحتفل لا بانتصار حزبٍ فقط، بل بانتصار كوردستان نفسها؛ بانتصار روحها، وقيادتها، ووحدتها.
فمبروك للزعيم مسعود بارزاني قائد المسيرة،
ومبروك للرئيس نيجرفان بارزاني الذي أوفى بالوعد،
ومبروك للرئيس مسرور بارزاني الذي جسّد النجاح في أبهى صوره.
عاشت كوردستان حرةً عزيزة،
وعاش الحزب الديمقراطي الكوردستاني رمزًا للثبات والانتصار.






