الأعلى للاقتصاد العربى الأفريقى يعلن إطلاق النسخة الأولى من منتدى الإعلام التركي – العربي – الإفريقي
منصة مؤسسية لتعزيز الثقة وبناء شراكات عابرة للأسواق

كتبت:د.دينا دياب
أعلن المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، بالشراكة مع منظمة كُتّاب بلا حدود – الشرق الأوسط، إطلاق النسخة الأولى من منتدى الإعلام التركي – العربي – الإفريقي، بمشاركة نخبة من المؤسسات المالية، والصناديق الاستثمارية، والشركات الإقليمية والدولية، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وبناء جسور ثقة مؤسسية بين تركيا والعالم العربي وإفريقيا.
ويأتي إطلاق المنتدى في توقيت يشهد توسعًا متسارعًا للحضور التجاري التركي في الأسواق العربية والإفريقية، مقابل حاجة متنامية لدى تلك الأسواق إلى شركاء موثوقين وخبرات تشغيلية ومنصات دخول مؤسسية منخفضة المخاطر. ومن هذا المنطلق، صُمّم المنتدى بوصفه منصة عمل عملية تسعى إلى تسهيل وصول الشركات إلى بيئات أعمال جديدة، وتعزيز الثقة قبل إبرام الشراكات، وتهيئة مناخ داعم لتوسّع الشركات والبنوك وصناديق الاستثمار.

الإعلام كعامل تمكين لبيئة الأعمال
يعتمد المنتدى مقاربة مؤسسية ترى في الإعلام أداة مساندة للقرار الاستثماري، من خلال تقديم صورة دقيقة ومتوازنة للأسواق والفرص، بما يسهم في بناء الثقة بين الشركات والمؤسسات المالية والشركاء المحليين والجهات الحكومية. كما يهدف إلى تحويل التغطية الإعلامية إلى قيمة مضافة تدعم السمعة المؤسسية والاستقرار، بدل أن تكون عامل تضخيم أو تشويش على قرارات الأعمال.
منصة نخبويّة مغلقة لصنّاع القرار
وأوضح المجلس أن المنتدى لن يكون مؤتمرًا جماهيريًا تقليديًا، بل منصة نخبويّة مغلقة موجّهة لرجال الأعمال وصنّاع القرار، تضم رؤساء ومديري شركات تركية كبرى، وممثلي بنوك وصناديق استثمارية وسيادية، وقادة مؤسسات مالية وتنموية عربية وإفريقية، إلى جانب ملحقين تجاريين وصنّاع سياسات اقتصادية ونخبة مختارة من القيادات الإعلامية الداعمة لبيئة الأعمال.
وسيتضمن البرنامج جلسات عمل متخصصة واجتماعات تشبيك مباشرة (B2B) لفتح قنوات شراكة عملية بين المشاركين.
نتائج مستهدفة تتجاوز الفعالية المؤقتة
يستهدف المنتدى تحقيق جملة من المخرجات العملية، من بينها فتح قنوات شراكة مباشرة بين الشركات التركية ونظرائها في العالم العربي وإفريقيا، وتسهيل النفاذ إلى الأسواق عبر علاقات مؤسسية موثوقة، ومواءمة الخطاب الإعلامي مع احتياجات بيئة الأعمال بما يدعم الاستقرار والسمعة والاستدامة. كما يهدف إلى بناء شبكة علاقات مستدامة تمتد لما بعد انعقاد المنتدى عبر مسارات متابعة وتعاون مؤسسي.
فرصة استراتيجية للرعاة والشركاء
وأشار المجلس إلى أن المشاركة والرعاية تمثلان فرصة للتموضع المبكر ضمن مسار تعاون ثلاثي بين تركيا والعالم العربي وإفريقيا، مع إتاحة وصول مباشر إلى دوائر القرار الاقتصادي، وتعزيز الحضور المؤسسي للشركات بوصفها شركاء تنمويين على المدى الطويل، فضلًا عن بناء شبكات علاقات نوعية مع مؤسسات مالية وتنموية إقليمية ودولية.
إطار قانوني يحمي المبادرة
تعزيزًا لمستوى الثقة وحماية الشراكات، جرى تسجيل المنتدى وحمايته لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) في سويسرا، كما أُدرج ضمن سجل المبادرات الإقليمية لدى جامعة الدول العربية، إضافة إلى توثيقه لدى وزارة الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق.
مكان الانعقاد
سيُعلن عن العاصمة المستضيفة للنسخة الأولى فور استكمال الترتيبات والموافقات الرسمية النهائية.






