د. قيس الرضواني يكتب/مصر تفتح أبواب النور من جديد
في زمن تتسارع فيه الخطى نحو الماديات، وتضيق فيه مساحات الروح، تأتي مصر العظيمة لتفتح لنا، وللعالم كله، أبواب النور من جديد.
بقرار حكيم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فُتحت مساجد مصر طوال اليوم، لتكون كما أرادها الله: بيوتاً للسكينة، ومنارات للعلم، وساحات للخلوة مع الخالق الرحيم.
كم نحن بحاجة اليوم إلى هذه المساحات الطاهرة التي تحتضن القلوب التائهة، وتُعيد إليها سكينتها.
كم نحن بحاجة إلى المساجد أن تكون مراكز إشعاع بالذكر والعلم، لا أن تُغلق إلا لأوقات معدودة.
من أرض الرافدين، من قلب العراق، أحيي هذه الخطوة المباركة التي تعيد للمساجد دورها الحقيقي في حياة الناس، وتبعث في النفوس أملاً بأن الخير ما زال قائماً، وأن العقول الحكيمة ما زالت تدرك أهمية بناء الإنسان قبل كل شيء.
بارك الله بمصر، شعباً وقيادة، وحفظ أرضها وأمنها وجعل بيوت الله فيها عامرة أبداً بذكره ونوره.
اللهم اجعلها منابر خير وهداية، واحفظ مصر وأهلها، آمين يا رب العالمين






